دليل

سعر بنك الجزائر مقابل سعر الميدان: فهم السعرين

السعر الرسمي وسعر الميدان متعايشان. نصف السعرين، وأين يُستعمل كلّ منهما، وكيف تقارنهما قبل صرف أو تحويل.

فريق سرف دي زاد1 دقيقة قراءة
سعر بنك الجزائر مقابل سعر الميدان: فهم السعرين

ربما لاحظتَ أن السعر الذي يعلنه بنك الجزائر مختلف عن السعر الذي يتعامل به الجميع يومياً. في الجزائر يتعايش سعران: السعر المرجعي للبنوك وسعر السوق الموازية. يصف هذا المقال السعرين، وأين يُستعمل كلّ منهما، وكيف تقارنهما.

تجمع سرف دي زاد أسعاراً استرشادية وتعرض السعر الرسمي للمقارنة. نحن لا نحدّد أي سعر ولا نقدّم أي نصيحة.

سعران، استعمالان

السعر الرسمي هو السعر المرجعي للبنوك. أما سعر الميدان (سعر السوق الموازية) فهو حرّ: ينتج عن العرض والطلب.

هذان السعران لا يعطيان النتيجة نفسها. فحين يضع السعر الرسمي اليورو حول 150 ديناراً، تضعه السوق غالباً فوق 240 ديناراً. نصف هذه الازدواجية بالتفصيل في مقارنتنا بين الرسمي والسكوار.

أين يُستعمل كلّ من السعرين؟

لكل سعر مجال استعماله:

  1. السعر الرسمي يُطبَّق على العمليات البنكية، والمنحة السياحية، والتحويلات عبر القنوات الرسمية.
  2. سعر السوق الموازية حرّ، حسب العرض والطلب: السفر، والدراسة، والعلاج بالخارج، والاستيراد، والبحث عن وسيلة لحفظ القيمة من الاستعمالات التي تتّجه إليه.
  3. دور مخزن القيمة. كثيرون يحتفظون بالعملة في مواجهة تراجع الدينار أمام اليورو، ويرجعون حينها إلى سعر الميدان.

وهكذا يتعايش السعران جنباً إلى جنب، لكلٍّ استعمالاته.

لماذا تبقى معرفة السعر الرسمي مفيدة

السعر الرسمي ليس مجرد رقم نظري: فهو يُطبَّق فعلاً على بعض العمليات، المنحة السياحية، التحويلات عبر القنوات الرسمية، عمليات الاستيراد. ومعرفته تتيح قياس ما «تخسره» أو «تربحه» حسب القناة المختارة، خاصة في تحويل من الجالية.

قارن الاثنين لحظياً

الأنفع يبقى رؤية السعرين جنباً إلى جنب. تعرض سرف دي زاد سعر السوق مباشرة وتتيح وضعه مقابل السعر الرسمي، لتقرّر عن دراية.

أسئلة شائعة

اقرأ أيضاً

تابع أسعار السكوار لحظة بلحظة

أسعار السوق الموازية والرسمية، يبلّغ عنها المجتمع، بدون إعلانات مزعجة.

افتح سرف دي زاد